ابنا: اعتبر «الشيخ فيصل العوامي» الاعتداء على المراقد والمقدسات الإسلامية وما يلحق بها من ظلمٍ دليلاً على خبث الظالمين.
كما اعتبر ذلك باباً لبروز وتألق هذه الشخصيات المعتدى عليها كما يليق بعلو شأنها بخلاف ما يتمناه أولئك من سعي إلى طمس آثارهم.
ودان الشيخ العوامي الاعتداء الأثيم على المقدسات والمراقد الإسلامية وعلى الخصوص ضريح الصحابي الجليل «حجر بن عدي (رض)».
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد أن يعرف عموم عباده - والمؤمنين منهم خاصةً - بالطيب ويشهرهم بحيث تتجاوز معرفتهم الزمان والمكان في مقابل الظالمين المعروفين بالخبث، فإنه يسلط عليهم الظالمين.
وقال العوامي "المؤمن كالمعدن الثمين كلما ذاق ألوان الظلم تألق ولمع وبرزت سماته الحسنة وسجاياه أكثر فأكثر".
وأضاف لا تكاد تجد طيباً إلا وتجد له ظالماً يؤذيه ويذيقه مرارة الظلم، لافتا الى ان الإمام الحسين (ع) هو الأكثر ظلامة من بين الأئمة؛ لذلك ترى ذكره أكثر من غيره من الأئمة المعصومين.
وقال نحن أمام ظلامة جديدة في هذا الزمان وهي لصحابي جليل من أصحاب رسول الله (ص)، وأصحاب أمير المؤمنين الإمام علي (ص)، وطالما دافع عن أمير المؤمنين حتى قتل في هذا السبيل.
واختتم العوامي قوله بأن الظالمين ومن خلال عملهم هذا عرفوا العالم بحقيقتهم وخبثهم، فعرف الطيب كما عرف الخبيث، وكذا أيضاً عرف من هم أصحاب الطيب ومن أصحاب الخبيث.
...............
انتهی/212